السيد موسى الشبيري الزنجاني
3325
كتاب النكاح ( فارسى )
است ، آيا چنين تعابيرى عرفاً مستنكر است ، آيا اگر گفته شود : من عقد امرأة فى حال الاحرام فان كان عالماً حرمت عليه ابداً و ان كان جاهلًا فان دخل بها حرمت عليه ابداً ، و ان لم يدخل بها لم تحرم » آيا چنين جملاتى بر خلاف ذوق عرفى است ؟ بىترديد چنين نيست ، تفصيلات فقهاء در كتب فقهى ، كاملًا براى عرف متعارف و مأنوس است و با اين جهت نمىتوان شرطى بودن « اذا » را نفى كرد . ولى تحقيق در اصل مطلب ايشان مبتنى بر بررسى موارد استعمال « حَتَّى إِذا » * در آيه قرآن است ، به طور اجمال عرض مىكنيم كه تعبير « حَتَّى إِذا » * در 43 مورد در 42 آيه قرآن به كار رفته كه در تمامى اين موارد ، « اذا » حرف شرط است ، البته در 3 مورد ، تفسير آيه نياز به دقت و تأمل دارد و به هر حال در اين 3 مورد ، هم مفسّران « اذا » را شرطيه مىدانند و با توجيهات ديگر ، ابهام آيه را بر طرف مىسازند . ج ) بررسى مفاد « حتى اذا » در آيات قرآن : 1 ) اشاره به برخى از آياتى كه در آنها « حَتَّى إِذا » * به كار رفته است : در آيات قرآنى كه « حَتَّى إِذا » * به كار رفته غالباً به روشنى « اذا » شرطيه است همچون : - وَ قُلْ رَبِّ أَعُوذُ بِكَ مِنْ هَمَزاتِ الشَّياطِينِ * وَ أَعُوذُ بِكَ رَبِّ أَنْ يَحْضُرُونِ * حَتَّى إِذا جاءَ أَحَدَهُمُ الْمَوْتُ قالَ رَبِّ ارْجِعُونِ * لَعَلِّي أَعْمَلُ صالِحاً فِيما تَرَكْتُ [ مؤمنون / 97 - 100 ] . - وَ وَصَّيْنَا الْإِنْسانَ بِوالِدَيْهِ إِحْساناً ، حَمَلَتْهُ أُمُّهُ كُرْهاً وَ وَضَعَتْهُ كُرْهاً ، وَ حَمْلُهُ وَ فِصالُهُ ثَلاثُونَ شَهْراً حَتَّى إِذا بَلَغَ أَشُدَّهُ وَ بَلَغَ أَرْبَعِينَ سَنَةً قالَ رَبِّ أَوْزِعْنِي أَنْ أَشْكُرَ نِعْمَتَكَ الَّتِي أَنْعَمْتَ عَلَيَّ وَ عَلى والِدَيَّ . . . [ احقاف / 15 ] - . . . وَ مَنْ يَعْصِ اللَّهَ وَ رَسُولَهُ فَإِنَّ لَهُ نارَ جَهَنَّمَ خالِدِينَ فِيها أَبَداً * حَتَّى إِذا رَأَوْا ما يُوعَدُونَ فَسَيَعْلَمُونَ مَنْ أَضْعَفُ ناصِراً وَ أَقَلُّ عَدَداً [ جنّ / 23 ، 24 ]